يتناول هذا الكتاب شخصية بشير السعداوى ودوره في الحركة الوطنية
الليبية في عام 1952م حيث كان له دور مهم في تاريخ ليبيا الحديث والمعاصر
من خلال نشاطه السياسي ضد الإحتلال الإيطالي في ليبيا عام 1920م ونشاطه
السياسي في سوريا منذ عام 1924م حتى عام 1938م وتأسيس هيئة تحرير ليبيا
عام 1947م ونشاطه مع المؤتمر الوطني العام عام 1949م فقط عن جهوده الوطنية
من أجل دعم القضية الليبية في هيأة الأمم المتحدة في استقلال ليبيا عام 1951م.
دور بشير السعداوي في الحركة الوطنية الليبية 1952-1912 م.
1 متوفر في المخزون
يتناول هذا الكتاب شخصية بشير السعداوى ودوره في الحركة الوطنية
الليبية في عام 1952م
د.ل 30
1 متوفر في المخزون
مقارنة إبلاغ عن إساءة| ISBN | 9789959823830 |
|---|---|
| Author | أكرم عثمان عبدالرزاق عمر |
| Edition | – |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2022 |
| اللغة | العربية |
| Format | paperback |
| Number of Pages | 230 |
| Dimensions | – |
بناء على 0 مراجعات
كن الأول للتقييم “دور بشير السعداوي في الحركة الوطنية الليبية 1952-1912 م.”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
-
-
-
كتب علمية
Spain architects – Works ( 2 Volume Set )
Exclusive to RIBA Bookshops in the UK, this is the latest instalment of Manel Padura’s laudable project of recording seemingly every significant piece of architecture with a Spanish connection, in magnificent detail. 33 projects are presented with superbly detailed photography and plans, and the English text translation has improved too.
SKU: 9788493559564 -
مناهج إسلامية
المفيد في الثقافة الإسلامية
الحمد لله رب العالمين ؛ والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالـ
وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فإن الله – عز وجل – أرسل رسوله محمداً – صلى الله عليه وسلّم – بالهدى
ودين الحق إلى الناس كافة ، بشيراً ونذيراً ، وأمره بتبليغه وتبيانه ، وقد فعل – صلى الله
عليه وسلّم – ذلك على أكمل وجه .
وقد أمرنا الله – سبحانه وتعالى – باتباع دينه القويم ؛ وتطبيق شرعه الحكيم ؛
للفوز بالسعادة في الدارين ؛ وهو دين السماحة واليسر ، لا مشقة ولا حرج فيه ، قال
(1)
تعالى : (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج
ولذا فإن من الواجب على المسلمين معرفة أصول دينهم والتفقه فيه ، قال تعالى:
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا
قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (2)SKU: n/a
لا توجد تقييمات بعد.