يمثل هذا الكتاب مدخلاً لجميع كتب التراث في علم أصول الفقه، وبالتالي فهو مرجع مهم لكل أستاذ في الأصول يريد أن يضبط علمه أو يفهم كلام علوم المنقول والمعقول فهماً دقيقاً عميقاً رائعاً فائقاً. وهو بشكل عام يشتمل على جميع مباحث الأصول، حيث حرر فيها المؤلف الأدلة، وأورد الآراء وناقشها مرجحاً ما يراه راجحاً ويتكلم عن الخلاف اللفظي والمعنوي، ويبين موضع الخلاف وثمرته. وقد أملاه مؤلفه وهو الشيخ “محمد أبو النور زهير” على طلبة كلية الشريعة والقانون في الخمسينات من القرن العشرين.
أصول الفقه 1/4
غير متوفر في المخزون
يمثل هذا الكتاب مدخلاً لجميع كتب التراث في علم أصول الفقه، وبالتالي فهو مرجع مهم لكل أستاذ في الأصول يريد أن يضبط علمه أو يفهم كلام علوم المنقول والمعقول فهماً دقيقاً عميقاً رائعاً فائقاً. وهو بشكل عام يشتمل على جميع مباحث الأصول، حيث حرر فيها المؤلف الأدلة، وأورد الآراء وناقشها مرجحاً ما يراه راجحاً ويتكلم عن الخلاف اللفظي والمعنوي، ويبين موضع الخلاف وثمرته. وقد أملاه مؤلفه وهو الشيخ “محمد أبو النور زهير” على طلبة كلية الشريعة والقانون في الخمسينات من القرن العشرين.
د.ل 32
غير متوفر في المخزون
| ISBN | 9789959290557 |
|---|---|
| Author | د. محمد أبو النور زهير |
| Edition | 1 |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2001 |
| اللغة | العربية |
| Format | Paperback |
| Number of Pages | 1006 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “أصول الفقه 1/4”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- غير مصنف
فقه الجنايات في الشريعة الإسلامية
نحمد الله الذي وفقنا إلى الاشتغال بشريعته، وامتن علينا بفضله
بأن جعلها شريعة رحمة كلها ، وعدل كلها ، وخير كلها
ثم الصلاة على نبيه المختار الذي قام ببيان هذه الشريعة وتيسير
العمل بها فهو ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما
لقد جاء هذا الكتاب استجابة لرغبة كثير من طلابنا في الحصول
حديثSKU: n/a - مناهج إسلامية
المفيد في الثقافة الإسلامية
الحمد لله رب العالمين ؛ والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالـ
وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فإن الله – عز وجل – أرسل رسوله محمداً – صلى الله عليه وسلّم – بالهدى
ودين الحق إلى الناس كافة ، بشيراً ونذيراً ، وأمره بتبليغه وتبيانه ، وقد فعل – صلى الله
عليه وسلّم – ذلك على أكمل وجه .
وقد أمرنا الله – سبحانه وتعالى – باتباع دينه القويم ؛ وتطبيق شرعه الحكيم ؛
للفوز بالسعادة في الدارين ؛ وهو دين السماحة واليسر ، لا مشقة ولا حرج فيه ، قال
(1)
تعالى : (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج
ولذا فإن من الواجب على المسلمين معرفة أصول دينهم والتفقه فيه ، قال تعالى:
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا
قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (2)SKU: n/a



























لا توجد تقييمات بعد.