أحدثت الثورة الإسلامية في إيران (1979)، تغييراً كبيراً في منطقة المشرق وفي العالم. وقد تمحورت وما تزال حول شخصية الإمام الخميني، الذي التفت حوله الجمهور الإيراني التفافاً عظيماً، شأنه في ذلك شأن مئات ألوف رجال الدين الإيرانيين في القرنين التاسع عشر والعشرين. أنجز دراساته الدينية في المدرسة الفيضية في حوزة قُم، ثم درس فيها واشتهر إلى جانب العشرات من آيات الله، الذين يُقلدهم الجمهور الإيراني المتدين، والذين يتحملون مسؤوليات نقل العلم الديني إلى الأجيال اللاحقة، مثلما فعل أسلافهم قروناً قبل ذلك، درس المؤلف في “بردة النبي، الدين والسياسة في إيران” شخصية رجل الدين الشيعي في إيران، متتبعاً نشأة سلطته وتطورها بطريقة روائية مبتكرة.
ولكي تكتمل الصورة، ونتعرف على مصادر الثقافة ومصادر التأثير والإشعاع، فقد غاص المؤلف في تاريخ إيران وشخصيتها، وعلاقتها بالإسلام وبالعرب من أدوار رجال الدين ورجال السياسة في تكوين هذا المتسع من المعارف والحساسيات. إنه كتاب عن إيران المسلمة، ودور رجل الدين فيها، ماضياً وحاضراً، وقراءته ضرورية لمعرفة ما يدور في تلك البلاد اليوم.
دين
بردة النبي-الدين والسياسة في إيران
المتوفر:
غير متوفر في المخزون
أحدثت الثورة الإسلامية في إيران (1979)، تغييراً كبيراً في منطقة المشرق وفي العالم.
د.ل 24
غير متوفر في المخزون
| ISBN | 9789959293848 |
|---|---|
| Author | كلود عداس |
| Edition | 2 |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2019 |
| اللغة | العربية |
| Format | Paperback |
| Number of Pages | 476 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “بردة النبي-الدين والسياسة في إيران”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- تاريخ وجغرافيا
يهود البلاط ويهود المال في تونس العثمانية
إنّ هذا الكتاب هو عمل جريء ومجدّد في المدرسة التاريخية العربية عموماً والمغاربية بالخصوص، وكان لي الشرف مواكبة هذا البحث منذ خطواته الأولى في الجامعة التّونسيّة وفي أروقة الأرشيف الوطني التّونسي حين تفطّنا أن المدرسة التاريخية في تونس قد أهملت جانب التنوّع في التاريخ الاجتماعي والاقتصادي وكادت تنغلق على الجذور التاريخية للدولة الوطنية، وعلى مجتمع الأغلبية، وكأنّ البحث عن التجانس يقتضي نفي التنوّع في التاريخ.
SKU: 9789959294524



























لا توجد تقييمات بعد.