أحدثت الثورة الإسلامية في إيران (1979)، تغييراً كبيراً في منطقة المشرق وفي العالم. وقد تمحورت وما تزال حول شخصية الإمام الخميني، الذي التفت حوله الجمهور الإيراني التفافاً عظيماً، شأنه في ذلك شأن مئات ألوف رجال الدين الإيرانيين في القرنين التاسع عشر والعشرين. أنجز دراساته الدينية في المدرسة الفيضية في حوزة قُم، ثم درس فيها واشتهر إلى جانب العشرات من آيات الله، الذين يُقلدهم الجمهور الإيراني المتدين، والذين يتحملون مسؤوليات نقل العلم الديني إلى الأجيال اللاحقة، مثلما فعل أسلافهم قروناً قبل ذلك، درس المؤلف في “بردة النبي، الدين والسياسة في إيران” شخصية رجل الدين الشيعي في إيران، متتبعاً نشأة سلطته وتطورها بطريقة روائية مبتكرة.
ولكي تكتمل الصورة، ونتعرف على مصادر الثقافة ومصادر التأثير والإشعاع، فقد غاص المؤلف في تاريخ إيران وشخصيتها، وعلاقتها بالإسلام وبالعرب من أدوار رجال الدين ورجال السياسة في تكوين هذا المتسع من المعارف والحساسيات. إنه كتاب عن إيران المسلمة، ودور رجل الدين فيها، ماضياً وحاضراً، وقراءته ضرورية لمعرفة ما يدور في تلك البلاد اليوم.
بردة النبي-الدين والسياسة في إيران
غير متوفر في المخزون
أحدثت الثورة الإسلامية في إيران (1979)، تغييراً كبيراً في منطقة المشرق وفي العالم.
د.ل 24
غير متوفر في المخزون
| ISBN | 9789959293848 |
|---|---|
| Author | كلود عداس |
| Edition | 2 |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2019 |
| اللغة | العربية |
| Format | Paperback |
| Number of Pages | 476 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “بردة النبي-الدين والسياسة في إيران”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- فلسفة
الأسئلة الأساسية للفلسفة
تنتقي المحاضرةُ التي أُلقيَت في دورة شتاء ما بين عامَيّ 1937 و 1938 بجامعة فرايبورغ بمعدَّل ساعة واحدة أسبوعيّاً “مشكلَة” من مُشكلات “المنطق”: مُشكَلَة الحقيقة من حيث هي صوابُ القضيَّة، بُغية طرح السُّؤال الأساسيَّ عن ماهيَّة الحقيقة الذي يتوارى خلف المشكلة.
SKU: 9789959296597 - غير مصنف
سميائيات الأهواء: من حالات الأشياء إلى حالات النفس
يتناول الكتاب ظاهرة الهوى كما يمكن أن تتجسد في صفات يتداولها الناس ويصنّفون بعضهم بعضاً إستناداً إلى ممكناتها في الدلالة والتوقع الإنفعالي؛ فالبخل والغيرة والحقد والحسد والغضب وغيرها من الصفات هي كيانات تعيش بيننا ضمن ما تحدّده “العتبات” التي يقيمها المجتمع ويقيس من خلالها “الفائض الكيفي” في الإنفعال الموجود على جنبات “اعتدال”، هو ذاته ليس سوى صيغة مفترضة لا يتحدّد مضمونه إلاَّ ضمن التقطيعات الثقافية المخصوصة التي يتحقق داخلها هذا الهوى أو ذاك.
SKU: 9789959295521



























لا توجد تقييمات بعد.