بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد.
بيين محمد وآله
فأن الشعور الديني غريزة فطرية في الإنسان منذ وجوده على الأرض،
وأن الاعتقاد بوجود إله خالق للكون والإنسان ثمرة هذا الشعور الديني ولهذا
لم توجد أمة إلا ووجدت فيها عقيدة أياً كانت هذه العقيدة وأياً كان محلها،
غير أن تحديد سلامة العقيدة ينبغي ألا يترك للعقل وحده، فقد سجل التاريخ
مواقف لعقلاء الأمم وحكمائها في اعتمادهم العقل وحده في الوصول إلى
الحق، فتفرقت بهم السبل وتاهوا في الشبهات فعددوا الآلهة، ولم يهتدوا .
إلى الإله الحق، ومن ثم كان الفساد في العقيدة وكلما كانت العقيدة غير
سليمة عند أهلها، كان ما تبعها من تعاليم وآداب فاسداً أيضاً ولا يصلح منهجاً
لحياة الناس، وكلما كانت هذه العقيدة سليمة في تصورها، من حيث توحيد
الله والإيمان برسله وملائكته وكتبه واليوم الآخر … كان ما تلاها بعد ذلك
التعاليم والتشريعات والآداب سليماً أيضاً، ومن هنا يأتي الانحراف في تصور
المعبود والفساد في تصور التقرب إلى هذا المعبود، وهو ما وقع فيه .
الجاهلية من خلال عقيدتهم الفاسدة
مباحث في أصول العقيدة الإسلامية
غير متوفر في المخزون
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد.
بيين محمد وآله
فأن الشعور الديني غريزة فطرية في الإنسان منذ وجوده على الأرض،
وأن الاعتقاد بوجود إله خالق للكون والإنسان ثمرة هذا الشعور الديني ولهذا
لم توجد أمة إلا ووجدت فيها عقيدة أياً كانت هذه العقيدة وأياً كان محلها،
غير أن تحديد سلامة العقيدة ينبغي ألا يترك للعقل وحده، فقد سجل التاريخ
مواقف لعقلاء الأمم وحكمائها في اعتمادهم العقل وحده في الوصول إلى
الحق، فتفرقت بهم السبل وتاهوا في الشبهات فعددوا الآلهة، ولم يهتدوا .
د.ل 20
غير متوفر في المخزون
| Author | دكتور مصطفى عبدالغني شيبة |
|---|---|
| Edition | – |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2012 |
| اللغة | العربية |
| Format | Paperback |
| Number of Pages | 352 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “مباحث في أصول العقيدة الإسلامية”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- تاريخ وجغرافيا
تاريخ ليبيا من منتصف القرن السادس عشر حتى مطلع القرن العشرين
يتمتع كتاب المؤرخ الروسي “نيكولاي ايليتش بروشين”، “تاريخ ليبيا في العصر الحديث منتصف القرن السادس عشر-مطلع القرن العشرين” بأهمية وطرافة في الدراسات المعاصرة لتاريخنا الحديث وفيه يتوقف المؤلف وقفة سريعة عند منتصف القرن السادس عشر ليصوّر دخول العثمانيين إلى طرابلس الغرب وطبيعة حكمهم لتلك المنطقة خلال مرحلة زمنية طويلة. وينتقل بعد ذلك للمرحلة الأهم بالنسبة لكتابه وهي مرحلة ضعف المركز العثماني وتفسّخه (بعد أن ضيعت الدولة فرصة الثورة الصناعية) ثم تطلع الأطراف إلى الاستقلال عن الدولة العثمانية والتصدي للقوات الاستعمارية الأوروبية الوليدة التي كانت قد أكملت استعداداتها الاقتصادية والعسكرية البحرية وبدأت غاراتها على المناطق العربية ومنها الشمال الإفريقى بشكل خاص.
SKU: 9799959290273



























لا توجد تقييمات بعد.