تعدّ مادة التاريخ الأندلسي من المواد المهمة في مناهج أقسام التاريخ، لما لها من علاقة وثيقة بتراث العرب وحضارتهم في الأندلس، حيث وصلوا إلى قمة تفوقهم العسكري والسياسي والحضاري. ولهذا فقد كان من الضروري أن يتوفر بين أيدي الطلبة هذا الكتاب المنهجي. الذي يمثل الحدّ الأدنى لما يجب أن يطلعوا عليه لدراسة هذا التاريخ المجيد.
يتألف الكتاب من خمسة أبواب تنقسم إلى فصول عديدة. وقد قام المؤلفون بتأليف حصصهم من هذا الكتاب على النحو التالي: كتب الدكتور “عبد الواحد ذنون طه” الباب الأول، الذي يتضمن فتح العرب لإسبانيا واستقرارهم فيها، ويتألف من أربعة فصول، كما كتب أيضاً الباب الثاني وهو عن عهد الإمارة في الأندلس، ويشمل ثلاثة فصول وقام الدكتور “ناطق صالح مطلوب” بكتابة الباب الثالث، وهو عن عهد الخلافة في الأندلس، ويتألف من أربعة فصول. وكتب أيضاً الفصلين الأول والثاني من الباب الرابع عن سقوط الخلافة في الأندلس وعصر الدويلات وملوك الطوائف. وكتب الدكتور خليل إبراهيم صالح السامرائي، الفصل الثالث والرابع والخامس من الباب الرابع. وهذه الفصول تتحدث عن المرابطين والموحدين في الأندلس، ومملكة غرناطة والمسلمين بعد سقوط غرناطة. كما كتب أيضاً الباب الخامس، وهو عن حضارة العرب في الأندلس، يتألف من ثلاثة فصول.
تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس
غير متوفر في المخزون
تعدّ مادة التاريخ الأندلسي من المواد المهمة في مناهج أقسام التاريخ، لما لها من علاقة وثيقة بتراث العرب وحضارتهم في الأندلس، حيث وصلوا إلى قمة تفوقهم العسكري والسياسي والحضاري. ولهذا فقد كان من الضروري أن يتوفر بين أيدي الطلبة هذا الكتاب المنهجي. الذي يمثل الحدّ الأدنى لما يجب أن يطلعوا عليه لدراسة هذا التاريخ المجيد.
د.ل 15
غير متوفر في المخزون
| ISBN | 9789959290151 |
|---|---|
| Author | د. أحمد محمد الخليفي |
| Edition | 1 |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2004 |
| اللغة | العربية |
| Format | Paperback |
| Number of Pages | 520 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- مناهج إسلامية
مباحث في أصول العقيدة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد.
بيين محمد وآله
فأن الشعور الديني غريزة فطرية في الإنسان منذ وجوده على الأرض،
وأن الاعتقاد بوجود إله خالق للكون والإنسان ثمرة هذا الشعور الديني ولهذا
لم توجد أمة إلا ووجدت فيها عقيدة أياً كانت هذه العقيدة وأياً كان محلها،
غير أن تحديد سلامة العقيدة ينبغي ألا يترك للعقل وحده، فقد سجل التاريخ
مواقف لعقلاء الأمم وحكمائها في اعتمادهم العقل وحده في الوصول إلى
الحق، فتفرقت بهم السبل وتاهوا في الشبهات فعددوا الآلهة، ولم يهتدوا .SKU: n/a



























لا توجد تقييمات بعد.