لقد وقف هذا الكتاب طويلا أمام تحليل طبيعة الاقتصاد الليبي ، حيث تطرق
الاقتصاد وقطاعاته. فمنذ عام 1958 تغير شكل الدولة الليبية وتحولت من
إلى جوانب عديدة من هذا الاقتصاد ولا يمكن ألبته القول بأنه جمع كافة مناحي
دولة بدائية إلى دولة لديها ثروة نفطية كبيرة وشكل ظهور هذا النفط تزايدا في
أهميتها وتبلور مفاهيم جديدة خاصة بالدور الإقليمي والدولي لها. وقد جرى في
هذا الكتاب محاولة الوقوف على أهم الجوانب الاقتصادية لدولة ليبيا أملا في
رسم سياسات مستقبلية تساعد في تحقيق التنويع الاقتصادي ودفع عملية التنمية
المستدامة في ليبيا.
وقد كان ذلك بديهيا فليس لمعدل النمو الاقتصادي الذي تجاوز في بعض
السنوات 180% أن يحقق التنمية الاقتصادية المستدامة للشعب الليبي، وإحداث
انطلاقة كبرى تشق للتنمية المستدامة والشاملة طريقا . لا سيما في ظل الصراعات
والنزاعات المسلحة التي تعرض لها في الآونة الأخيرة وبالتحديد في العقد الأخيرة.
ناهيك عن التاريخ الطويل من الحصار الاقتصادي والاستبدادية التي قوضت الدولة
الليبية وكانت أحد أسباب ضمورها

غير مصنف
الاقتصاد الليبي في (70)عام
المتوفر:
1 متوفر في المخزون
لقد وقف هذا الكتاب طويلا أمام تحليل طبيعة الاقتصاد الليبي ، حيث تطرق
الاقتصاد وقطاعاته. فمنذ عام 1958 تغير شكل الدولة الليبية وتحولت من
إلى جوانب عديدة من هذا الاقتصاد
د.ل 45
1 متوفر في المخزون
| ISBN | 9789959978844 |
|---|---|
| Author | د.حازم حسنين محمد |
| Edition | – |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2024 |
| اللغة | العربية |
| Format | paperback |
| Number of Pages | 407 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “الاقتصاد الليبي في (70)عام”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- تاريخ وجغرافيا
جيوبولتيكا المتوسط
لا تزالُ منطقةُ البحرِ الأبيضِ المتوسِّطِ، مَهْدُ الحضاراتِ الكُبرى ومَحْضَنُ الدِّياناتِ التَّوحيديَّةِ الثَّلاثِ، شاهدةً على وقائعَ جمَّةٍ: ارتباطٍ سوسيو-اقتصاديٍّ بينَ الدُّوَلِ المتقدِّمةِ والدُّوَلِ السّائرةِ في طريقِ النُّمُوِّ، وعِظَمِ تَأثيرِ الاتِّجاهاتِ الدِّينيَّةِ والإثنيَّةِ العِرقيَّةِ في النِّزاعاتِ القائمةِ، ولُعبةِ التَّحالُفاتِ، والدِّيناميكيَّةِ الجيوستراتيجيَّةِ لِلمواردِ الطَّبيعيَّةِ.
SKU: 9789959297099

























لا توجد تقييمات بعد.