في هذا الكتاب، يَستبدلُ وليم ماركس بالمكتبة العالمية الأدب المقارن، والمكتبة العالمية من منظوره هي كلّ الأعمال التي تَظهرُ على رفوفِ المكتباتِ في جميعِ أنحاء العالمِ، بما فيها الأعمال التي لم تقرأ أبدًا. وبما أنّ هذه المكتبة هي من الثراء والتنوع، فإنّ البحث عن الأعمال التي تكتنزها يقتضي بذل جهد أكبر، كما يستوجب تحوّلًا داخليًا حقيقيًا من جانب القارئ أو القارئة. لهذا السّبب يَتعيّنُ اعتماد منظور جديد للمقارنة، جغرافيًا وتاريخيًا، يُمكّنُ من احتضانِ آدابِ العالم كلّها في تنوّعها وتعدّد آفاقها، ويبقي في الوقت نفسه على فروقها وتناقضاتها. وهذه هي المهمّة الأساس للأدب المقارن.
العيش في مكتبة العالم
غير متوفر في المخزون
في هذا الكتاب، يَستبدلُ وليم ماركس بالمكتبة العالمية الأدب المقارن، والمكتبة العالمية من منظوره هي كلّ الأعمال التي تَظهرُ على رفوفِ المكتباتِ في جميعِ أنحاء العالمِ، بما فيها الأعمال التي لم تقرأ أبدًا.
د.ل 6
غير متوفر في المخزون
| ISBN | 9789959297471 |
|---|---|
| Author | وليم ماركس |
| Edition | 1 |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2024 |
| اللغة | العربية |
| Format | Paperback |
| Number of Pages | 117 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “العيش في مكتبة العالم”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- غير مصنف
سميائيات الأهواء: من حالات الأشياء إلى حالات النفس
يتناول الكتاب ظاهرة الهوى كما يمكن أن تتجسد في صفات يتداولها الناس ويصنّفون بعضهم بعضاً إستناداً إلى ممكناتها في الدلالة والتوقع الإنفعالي؛ فالبخل والغيرة والحقد والحسد والغضب وغيرها من الصفات هي كيانات تعيش بيننا ضمن ما تحدّده “العتبات” التي يقيمها المجتمع ويقيس من خلالها “الفائض الكيفي” في الإنفعال الموجود على جنبات “اعتدال”، هو ذاته ليس سوى صيغة مفترضة لا يتحدّد مضمونه إلاَّ ضمن التقطيعات الثقافية المخصوصة التي يتحقق داخلها هذا الهوى أو ذاك.
SKU: 9789959295521 - غير مصنف
الوجيز في القانون الدستوري والنظم السياسية
من المعروف إن عالم اليوم مدول ، أي مقسم إلى دول ، و إن عدد هذه الدول يزيد عن .
200 دولة . و من المعروف أيضا إن كل دولة من هذه الدول تقوم على مجموعة من المؤسسات )
السياسية . وتختلف هذه المؤسسات من دولة إلى أخري بحسب نصوص دستورها وبحسب النظام
الاقتصادي والاجتماعي الذي تتبناه .
وفي الماضي و حتى سنة 1954 لم تكن تدرس في كليات الحقوق إلا المؤسسات
التي
يقيمها أو ينظمها دستور دولة ما والقوانين المكملة له ، وهو ما كان يطلق عليه اسم القانون
الدستوري أو مادة القانون الدستوري .SKU: 9789959111135



























لا توجد تقييمات بعد.