من منَّا لم يحلم بجزيرة نائية، واقعة في أطراف الدنيا، نائمة بين زرقة السماء ولازورد البحر؟ أين منّي جزيرة نائية لم تطأها قدم رجل؟ كما يقول أحد أبطال نجيب محفوظ.كل منّا يبحث عن جزيرته، وكل منّا يريدها ويتصورها حسب الآمال التي يجري وراءها، دون الفوز بها، فمثلنا مثل” الفارس المالطي” في هذه الرواية، الذي يبحث عن جزيرة ” إسكونديدا” وكلما بدا له أنه عثر عليها، بقي شيء في دخيلته يتنازعه ويجعله يقطع بأن تلك الجزيرة ليست” إسكونديدا” التي يبحث عنها، أو أولئك الذين يبحثون عن جزيرة سليمان للظفر بالكنز العظيم الذي يقال إن سيدنا سليمان جمعّه فيها، فيقضون حياتهم وراء هذا الأمل ويموتون من أجله. وجميعنا يقضي كامل العمر في البحث عن جزيرته دون بلوغها، وكثيرون تقف مراكبهم أمام الجزيرة المأمولة، دون القدرة على النزول إليها، فتمر بهم الآيام بين الحسرة على الأمس وحيرة اليوم والرجاء في الغد.إن هذا الكتاب رحلة ينبغي أن يستعد لها القارىء وتلك الصفحات المشبعة بالتعاليق والهواجس والأفكار هي مثل الحركات التسخينية التي تهيء اللاعب لمباراة صعبة. هي فعلاً رحلات شاقة ولكنها جعلت من روايات إيكو غلة غريبة ونادرة لا يلتذ بها إلاّ المغرمون بالألوان المجهولة من الطعام.
جزيرة اليوم السابق
غير متوفر في المخزون
من منَّا لم يحلم بجزيرة نائية، واقعة في أطراف الدنيا، نائمة بين زرقة السماء ولازورد البحر؟ أين منّي جزيرة نائية لم تطأها قدم رجل؟
د.ل 15
غير متوفر في المخزون
| ISBN | 9789959290311 |
|---|---|
| Author | أمبرتو إيكو |
| Edition | 1 |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2000 |
| اللغة | العربية |
| Format | Paperback |
| Number of Pages | 533 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “جزيرة اليوم السابق”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- الهندسة
From Control to Design
Parametric and algorithmic design are two of the fastest emerging, most radical technologies reshaping architecture today. This book presents six independent practices that explore current applications of parametric and algorithmic design techniques in architectural production
SKU: 9788496540798 - غير مصنف
القصة القصيرة في ليبيا
تميز كتاب الستينيات على مختلف مشاربهم بأنهم كتاب ملتزمون بمعنى أنهم يرون أنفسهم أصحاب رسالة وموقف وهدف، فالأدب لدى أغلبهم ليس خالصاً للأدب، بحيث يعني المتعة والتسلية وتمضية الوقت، أو يهدف الى التعبير عن الذات المأزومة لمجرد التفريغ النفسي؛ ذلك لأنهم مؤمنون بأن مجتمعهم لم يوجد لخدمتهم، بل إنّهم قد وجدوا لخدمته.
SKU: 1041



























لا توجد تقييمات بعد.