أخبرته أن البارث التاريخي للمدن هو روحها وتدمير
معالمها القديمة هو إعلان غير رسمي لموتها
ونهايتهل ماذا إذا فقد الإنسان هويته؟ هل يمكنه
الاستمرار؟ وإن استمر هل سيكون كما كان سابقا
عندما كان بهويته وعراقته؟
يا صديقي عندما تدمر معالمها القديمة لن تصبح
كما كانت قد تنهض ولكن ثق وتأكد بأنها لن تكون
تلك المدينة السابقة لن تكون أبدا.
طيف مدينة
1 متوفر في المخزون
أخبرته أن البارث التاريخي للمدن هو روحها وتدمير
معالمها القديمة هو إعلان غير رسمي لموتها
ونهايتهل ماذا إذا فقد الإنسان هويته؟ هل يمكنه
الاستمرار؟
د.ل 20
1 متوفر في المخزون
| ISBN | 9789959978875 |
|---|---|
| Author | عماد الدين مدولي |
| Edition | – |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2024 |
| اللغة | العربية |
| Format | paperback |
| Number of Pages | 203 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “طيف مدينة”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- فلسفة
فلسفة اللغة الدينية العلامة والرمز والقصة
“هذا الكتابُ سيَستَحوِذُ على اهتمام مُدّرِّسي الفَلسَفةِ، والدَّراساتِ الدَّينيَّةِ، واللاهوتِ الذينَ يَبحَثُّونَ عن نَصٍّ يُقَدِّمُ نَظرَة عامَّةً شامِلَةً إلى الفِكرِ الحَديثِ المُنَغَلَّقِ باللَّغَةِ بِما يُمكنُ أَن يُسهِمَ في تَنمِيّةِ فَهمِنا لِلُّغةِ الدَّينيَّةِ… وأَنا أَعُدُّهُ استِقراءُ مُفيداً جِدَّاً لِلفِكرِ الفَلسَفِيِّ المُعاصِرِ المُتعلَّقِ باللّغّةِ الدِّينيَّةِ”. – فيليب ل. كوِن (أُستاذُ أوبريان لِلفلسّفةِ – في جامِعَةِ نوتردام)
SKU: 9789959297020 - تاريخ وجغرافيا
تاريخ الدولة العثمانية من النشوء إلى الانحدار (ورق شاموا)
في بداية القرن الرابع عشر، حين تأسست الدولة العثمانية، كانت هذه مجرد إمارة صغيرة داخل حدود العالم الإسلامي تعقد على فكرة الغزو ضد الكفار المسيحيين، وقد أخذت هذه الدولة الحدودية الصغيرة، التي بدت غير مهمة حينئذ في التوسع بشكل تدريجي، وذلك بإخضاع وضم الأراضي التابعة لبيزنطة في الأناضول والبلقان، وقد أصبحت منذ 1517، حين ضمت إليها المنطقة العربية، أقوى دولة في عالم الإسلام.
SKU: 9789959296368 - علوم اجتماعية
ديانة الضمير الفردي ومصير الإسلام في العصر الحديث
“..الدولة الحديثة هي التي تنجح في توفير إطار سلمي لعملية اقتسام المصالح بين القوى الاجتماعية، فتتجنب الاستبداد والفوضى، وهما الشكلان الأعظم للعنف، لا مانع حينئذ أن يكون الدين عاملاً إيجابياً في المجتمع إذا كان من جملة وظائفه، كما اقترح الإمام محمد عبده، أن يكون سلطة أخلاقية مراقبة للدولة تساهم في منعها من التسلط.
SKU: 9789959293985


























لا توجد تقييمات بعد.