تعرَض القانون المدني الليبي في القسم الأول منه إلى الالتزامات أو الحقوق الشخصية ، فتكلم في الكتاب الأول من هذا القسم عن الالتزامات بوجه عام ، ثم تعرض في الكتاب الثاني لأحكام العقود المسماة ، فتناول هذه العقود ورتبها ترتيبا بحسب ما يرد عليه العقد والغاية منه ، فتكلم عن العقود التي تقع على الملكية .
مثل البيع – الهبة – الشركة – القرض والدخل الدائم – الصلح . ثم العقود الواردة على الانتفاع بالشيء : مثل الإيجار والعارية ، ثم العقود الواردة على العمل :
المقاولة – والتزام المرافق العامة – عقد العمل – الوكالة – الوديعة. ثم عقود الغرر : المرتب مدى الحياة – عقد التأمين – وأخيراً تناول الكفالة .
هذه هي العقود التي وضع المشرع لها أحكاماً خاصة . حيث جمع في باب واحد كل طائفة من العقود التي تتحد في المحل الذي يقع عليه العقد .
هذه الطوائف من العقود والتي تحمل أسماء معينة ، هي ما جرى الاصطلاح على تسميتها بالعقود المسماة ، وذلك تمييزاً لها عن العقود التي لم يرد لها تنظيه خاص في القانون ، والتي اصطلح على تسميتها بالعقود غير المسماة ، فما هي العقود المسماة ؟ ( أولا ) وما غاية المشرع من تنظيمها ( ثانياً ) ، وما هي القواعد واجبة التطبيق على تلك العقود ( ثالثاً ) ؟.
أحكام عقد البيع في التشريع الليبي
5 متوفر في المخزون
تعرَض القانون المدني الليبي في القسم الأول منه إلى الالتزامات أو الحقوق الشخصية ، فتكلم في الكتاب الأول من هذا القسم عن الالتزامات بوجه عام ، ثم تعرض في الكتاب الثاني لأحكام العقود المسماة ، فتناول هذه العقود ورتبها ترتيبا بحسب ما يرد عليه العقد والغاية منه ، فتكلم عن العقود التي تقع على الملكية .
د.ل 30
5 متوفر في المخزون
الإبلاغ عن إساءة| ISBN | 9789959510310 |
|---|---|
| Author | د. عبد المجيد العارف أحمد |
| Edition | 2 |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2013 |
| اللغة | العربية |
| Format | Paperback |
| Number of Pages | 287 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “أحكام عقد البيع في التشريع الليبي”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- دين
صحيح البخاري في نظم جديد تجميع وتيسير وتجريد1/6
في أوائل عهد الصحابة كانوا يكتبون الحديث بجوار القرآن في صفحة واحدة، فخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم من اختلاط السنة بالقرآن، فنهى عن كتابة الحديث، وقال: “لا تكتبوا عني غير القرآن ومن كتب عني غير القرآن فليمحه”. فلما استقر القرآن في الصدور، وكتب في السطور، وأمن صلى الله عليه وسلم اختلاط الحديث به أذن بكتابة الحديث، فكان لعبد الله بن عمرو رضوان الله عنهما صحيفة، وكان لعلي رضي الله عنه صحيفة، وأمر صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يكتبوا حديثاً لأبي شاه.
SKU: 9789959291758



























لا توجد تقييمات بعد.