تعرَض القانون المدني الليبي في القسم الأول منه إلى الالتزامات أو الحقوق الشخصية ، فتكلم في الكتاب الأول من هذا القسم عن الالتزامات بوجه عام ، ثم تعرض في الكتاب الثاني لأحكام العقود المسماة ، فتناول هذه العقود ورتبها ترتيبا بحسب ما يرد عليه العقد والغاية منه ، فتكلم عن العقود التي تقع على الملكية .
مثل البيع – الهبة – الشركة – القرض والدخل الدائم – الصلح . ثم العقود الواردة على الانتفاع بالشيء : مثل الإيجار والعارية ، ثم العقود الواردة على العمل :
المقاولة – والتزام المرافق العامة – عقد العمل – الوكالة – الوديعة. ثم عقود الغرر : المرتب مدى الحياة – عقد التأمين – وأخيراً تناول الكفالة .
هذه هي العقود التي وضع المشرع لها أحكاماً خاصة . حيث جمع في باب واحد كل طائفة من العقود التي تتحد في المحل الذي يقع عليه العقد .
هذه الطوائف من العقود والتي تحمل أسماء معينة ، هي ما جرى الاصطلاح على تسميتها بالعقود المسماة ، وذلك تمييزاً لها عن العقود التي لم يرد لها تنظيه خاص في القانون ، والتي اصطلح على تسميتها بالعقود غير المسماة ، فما هي العقود المسماة ؟ ( أولا ) وما غاية المشرع من تنظيمها ( ثانياً ) ، وما هي القواعد واجبة التطبيق على تلك العقود ( ثالثاً ) ؟.
أحكام عقد البيع في التشريع الليبي
5 متوفر في المخزون
تعرَض القانون المدني الليبي في القسم الأول منه إلى الالتزامات أو الحقوق الشخصية ، فتكلم في الكتاب الأول من هذا القسم عن الالتزامات بوجه عام ، ثم تعرض في الكتاب الثاني لأحكام العقود المسماة ، فتناول هذه العقود ورتبها ترتيبا بحسب ما يرد عليه العقد والغاية منه ، فتكلم عن العقود التي تقع على الملكية .
د.ل 30
5 متوفر في المخزون
الإبلاغ عن إساءة| ISBN | 9789959510310 |
|---|---|
| Author | د. عبد المجيد العارف أحمد |
| Edition | 2 |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2013 |
| اللغة | العربية |
| Format | Paperback |
| Number of Pages | 287 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “أحكام عقد البيع في التشريع الليبي”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- غير مصنف
التحكيم في ليبيا
لم يعد للقوة دور في اقتضاء الحقوق والدفاع عنها كما كان في المجتمعات البدائية القديمة ، وبارتقاء البشرية إلى مرحلة متقدمة ظهرت وسائل لتسوية ما يثور بينها من نزاعات ، ويبرز التحكيم كأحد أهم هذه الوسائل ، وقد اهتمت به الجماعات الإنسانية في وقت مبكر وعرفته كثير من الشعوب القديمة ، فعرفه الإغريق ومدحه فيلسوفهم أرسطو الذي قال ” إن أطراف التراع يستطيعون تفضيل التحكيم عن القضاء ذلك لأن المحكم يرى العدالة بينما القاضي لا يعتد إلا بالتشريع ” .
SKU: n/a - مناهج عربية
صناعة البحوث العلمية وتحقيق النصوص العربية
هذا متن موجز في البحث والتحقيق، ولا يخلو من كثير من
الإيضاح والتفصيل والإشارة إلى المراجع والتعريف بها، وضع
على نحو جديد لم يتبع فيه المؤلف طريقة أحد في الهيئة
والمضمون، وبناه على خبرة طويلة في البحث العلمي في التراث
العربي الإسلامي.SKU: 9789959979773


























لا توجد تقييمات بعد.