تعرَض القانون المدني الليبي في القسم الأول منه إلى الالتزامات أو الحقوق الشخصية ، فتكلم في الكتاب الأول من هذا القسم عن الالتزامات بوجه عام ، ثم تعرض في الكتاب الثاني لأحكام العقود المسماة ، فتناول هذه العقود ورتبها ترتيبا بحسب ما يرد عليه العقد والغاية منه ، فتكلم عن العقود التي تقع على الملكية .
مثل البيع – الهبة – الشركة – القرض والدخل الدائم – الصلح . ثم العقود الواردة على الانتفاع بالشيء : مثل الإيجار والعارية ، ثم العقود الواردة على العمل :
المقاولة – والتزام المرافق العامة – عقد العمل – الوكالة – الوديعة. ثم عقود الغرر : المرتب مدى الحياة – عقد التأمين – وأخيراً تناول الكفالة .
هذه هي العقود التي وضع المشرع لها أحكاماً خاصة . حيث جمع في باب واحد كل طائفة من العقود التي تتحد في المحل الذي يقع عليه العقد .
هذه الطوائف من العقود والتي تحمل أسماء معينة ، هي ما جرى الاصطلاح على تسميتها بالعقود المسماة ، وذلك تمييزاً لها عن العقود التي لم يرد لها تنظيه خاص في القانون ، والتي اصطلح على تسميتها بالعقود غير المسماة ، فما هي العقود المسماة ؟ ( أولا ) وما غاية المشرع من تنظيمها ( ثانياً ) ، وما هي القواعد واجبة التطبيق على تلك العقود ( ثالثاً ) ؟.
أحكام عقد البيع في التشريع الليبي
5 متوفر في المخزون
تعرَض القانون المدني الليبي في القسم الأول منه إلى الالتزامات أو الحقوق الشخصية ، فتكلم في الكتاب الأول من هذا القسم عن الالتزامات بوجه عام ، ثم تعرض في الكتاب الثاني لأحكام العقود المسماة ، فتناول هذه العقود ورتبها ترتيبا بحسب ما يرد عليه العقد والغاية منه ، فتكلم عن العقود التي تقع على الملكية .
د.ل 30
5 متوفر في المخزون
الإبلاغ عن إساءة| ISBN | 9789959510310 |
|---|---|
| Author | د. عبد المجيد العارف أحمد |
| Edition | 2 |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2013 |
| اللغة | العربية |
| Format | Paperback |
| Number of Pages | 287 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “أحكام عقد البيع في التشريع الليبي”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- مناهج إسلامية
مباحث في أصول العقيدة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد.
بيين محمد وآله
فأن الشعور الديني غريزة فطرية في الإنسان منذ وجوده على الأرض،
وأن الاعتقاد بوجود إله خالق للكون والإنسان ثمرة هذا الشعور الديني ولهذا
لم توجد أمة إلا ووجدت فيها عقيدة أياً كانت هذه العقيدة وأياً كان محلها،
غير أن تحديد سلامة العقيدة ينبغي ألا يترك للعقل وحده، فقد سجل التاريخ
مواقف لعقلاء الأمم وحكمائها في اعتمادهم العقل وحده في الوصول إلى
الحق، فتفرقت بهم السبل وتاهوا في الشبهات فعددوا الآلهة، ولم يهتدوا .SKU: n/a



























لا توجد تقييمات بعد.