هذا الكتابُ مقاربةٌ لسؤالٍ رئيسٍ يصوغُهُ غادامير: “كيف يكونُ الفهمُ ممكناً؟” وهو سؤالٌ يرجْعُ صدى كانط، غيرَ أنَّ الفهمَ الذي يصفُهُ ويؤوِّلُهُ هذا الكتابُ ظاهراتيّاً يختلفُ عن المعرفةِ التي كان كانط يلتمسُ شرائطَها وحدودَها وإمكانّها.
لا يبني هذا الكتاب منهجاً للإجابة عن سؤاله، فهو ليس كتاباً في المنهج، وهذا هو الأمرُ الأوَّلُ المهمًّ، أمَّا الأمرُ الثاني المهمُّ فهو أنَّه لا يقدِّمُ حقيقةٌ معيَّنةٌ ولا يحدِّد مواصفاتِها ولا اشتراطاتِها.
إنَّما يكافحُ من أجل منح الشرعيَّة لخطاباتِ تجاربَ إنسانيَّةٍ تقعُ خارج حدود العلم الحديث، ازدادَت هذه المهمَّةُ إلحاحاً بعد أن زعمَ العلمُ الحديثُ قدرتَه الحصريَّة على بلوغ الحقيقة، بل زعمَ أيضاً أنَّ كلَّ ما يقعُ خارج نطاقه لا يمتُّ إلى الحقيقة بِصلةٍ.
وغادامير ليس ضدَّ المنهج العلميِّ، ولا ضدَّ الحقيقة العلميَّة، غير أنَّه يرى أنَّ للعلمِ حدودّاً يجب ألَّا يتعدَّاها، وميادينُ تجاربِ الروحِ الإنسانيَّة، الشِّعرُ، الفنُّ، الدِّينُ، العلومُ الإنسانيَّةُ، وغيرُ ذلك، ترسمُ هذه الحدودَ صراحةٌ، وهي جميعها تندُّ عمّا يسمّى بالمنهج العلميِّ الدقيق والمضبوط، والأمرُ الثالثُ المهمُّ هو أنَّ الفهمَ ليس فعلاً يحدثُ في حقلٍ معرفيَّ معيَّنِ، ولا هو مجرد سلوكٍ من بين سلوكيّاتٍ أخرى متنوِّعةٍ، وليس شيئاً نمتلكُه، إنَّما هو شيءٌ نَكونُهُ، إنَّه نمطُ وجودِ الإنسانِ نفسه.
الحقيقة والمنهج
غير متوفر في المخزون
هذا الكتابُ مقاربةٌ لسؤالٍ رئيسٍ يصوغُهُ غادامير: “كيف يكونُ الفهمُ ممكناً؟” وهو سؤالٌ يرجْعُ صدى كانط، غيرَ أنَّ الفهمَ الذي يصفُهُ ويؤوِّلُهُ هذا الكتابُ ظاهراتيّاً يختلفُ عن المعرفةِ التي كان كانط يلتمسُ شرائطَها وحدودَها وإمكانّها.
د.ل 32
غير متوفر في المخزون
الإبلاغ عن إساءة| ISBN | 9789959292800 |
|---|---|
| Author | غادامير |
| Edition | 2 |
| دار النشر | |
| سنة النشر | 2022 |
| اللغة | العربية |
| Format | Paperback |
| Number of Pages | 813 |
| Dimensions | – |
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “الحقيقة والمنهج”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
-
-
-
-
مناهج عربية
مصطلحات عربية
هذا الكتاب:
يحوي الكتاب ما يربو عن 300 مصطلح أجنبي، قام المؤلف مجتهدا باقتراح مقابل عربي
لها، وفي هذا يقول:
مِمَّا تُعاني مِنْهُ مُصْطَلَحاتُنَا العَرَبيَّةً في عَصْرِنا الحاضِرِ أيضًا عَدَمِ الاسْتِقْرارِ الاسْتِعْمَالَي الَّذِي
يَرْجِعُ سَبَبُهُ إِلَى الاجتهاداتِ الفَرْدِيَّةِ لأبْناءِ العَرَبيَّةِ، فَضْلًا عَنْ تَوَجُهَاتِهِم الفِكْرِيَّةِ واللُّغَاتِ
الأَجْنَبِيَّةِ التي يَنْتَمُونَ إِلَيْها؛ لِذا آلَيْتُ عَلَى نَفْسي بِوَصْفِي مَحْفُوبًا عَلَى العَرَبِيَّةِ انْتِمَاء
وتَخَصًا، وَعَلى ما يَحْدُونِي مِنْ حِرْصِ وغِيرَةٍ عَلَى لُغَتِنا الجَمِيلَةِ أَنْ أَتَقَدَّمَ بِهَذِهِ الطَّائِفَةٍ مِنَ
المُقابَلاتِ التِي عَنْ لي ترجيحُها عَلَى غَيْرِها مِمَّا جادَتْ بهِ فَريحَةُ بَعْضِ المُتَخَصِّصينَ الْعَرَبِ،
لَعَلَّها تنفي الزَّبَدَ وتبقي النَّافِعَ الذي يُحَقِّقُ للعربيَّةِ مَكانَها الطَّبَعِي بَيْنَ اللُّعَاتِ الأُخْرَى، وَلَنْ
يَكونَ إلَّا باسْتِقْرارٍ مُصْطَلَحاتِها وتوحيدها.SKU: 9789959926159












لا توجد تقييمات بعد.