(علم أصول النحو): لأصول النحو مفهومان: الأوّل قواعد النحو والآخر أدلتـ والبحث وفق المفهوم الأخير بحث في المصادر التي اعتمد عليها النحو العربي والأدلة التي بُني عليها، فقواعد النحو الكلية وقوانينه الجزئية ومسائله الفرعية ترجع في حقيقة الأمر ومبدأ العمل إلى تلك الأصول التي أسس عليها ونُسب إليها.
وأكثر الناس حاجة إلى الإلمام بهذا العلم المتخصصون في علوم العربية والباحثون في قضيا النحو وظواهره وإشكالاته والمهتمون بالعربية.
وبمعرفة أصول النحو تُعرف أسس الأوائل في التقعيد وضوابطهم في التقنين وحججهم في الترجيح، وبتمثلها يتمكن النحوي من التحليل والنقد والتقويم والاختيار والتطوير. وما بين يديك شيء من تاريخ هذا العلم ومكوناته.
في علم أصول النحو العربي
(علم أصول النحو): لأصول النحو مفهومان: الأوّل قواعد النحو والآخر أدلتـ والبحث وفق المفهوم الأخير بحث في المصادر التي اعتمد عليها النحو العربي والأدلة التي بُني عليها، فقواعد النحو الكلية وقوانينه الجزئية ومسائله الفرعية ترجع في حقيقة الأمر ومبدأ العمل إلى تلك الأصول التي أسس عليها ونُسب إليها.
د.ل 20
Based on 0 review
كن الأول للتقييم “في علم أصول النحو العربي”
معلومات البائع
- اسم المتجر: منصة قلم زون
- البائع: منصة قلم زون
- لم يتم العثور على أي تقييمات حتى الآن!
- غير مصنف
The Rainmaker
Rudy Baylor is a newly qualified lawyer, forced into ambulance-chasing by bad luck and poor job prospects. Unexpectedly, he winds up on a case representing a family whose son was denied insurance cover for his leukemia treatment. Instead, the company delayed until it was too late to ensure they wouldn’t have to pay out.
SKU: 9780099537175 - تنمية شخصية
The Responsible Globalist: What Citizens of the World Can Learn from Nationalism
‘Thought provoking and well-written… a good read for people who care about solving global problems. Damluji puts forth ideas that can help make global systems more successful’ – Bill Gates
An incisive, optimistic manifesto for a more inclusive globalism .
SKU: 9780141988856 - مناهج عربية
مصطلحات عربية
هذا الكتاب:
يحوي الكتاب ما يربو عن 300 مصطلح أجنبي، قام المؤلف مجتهدا باقتراح مقابل عربي
لها، وفي هذا يقول:
مِمَّا تُعاني مِنْهُ مُصْطَلَحاتُنَا العَرَبيَّةً في عَصْرِنا الحاضِرِ أيضًا عَدَمِ الاسْتِقْرارِ الاسْتِعْمَالَي الَّذِي
يَرْجِعُ سَبَبُهُ إِلَى الاجتهاداتِ الفَرْدِيَّةِ لأبْناءِ العَرَبيَّةِ، فَضْلًا عَنْ تَوَجُهَاتِهِم الفِكْرِيَّةِ واللُّغَاتِ
الأَجْنَبِيَّةِ التي يَنْتَمُونَ إِلَيْها؛ لِذا آلَيْتُ عَلَى نَفْسي بِوَصْفِي مَحْفُوبًا عَلَى العَرَبِيَّةِ انْتِمَاء
وتَخَصًا، وَعَلى ما يَحْدُونِي مِنْ حِرْصِ وغِيرَةٍ عَلَى لُغَتِنا الجَمِيلَةِ أَنْ أَتَقَدَّمَ بِهَذِهِ الطَّائِفَةٍ مِنَ
المُقابَلاتِ التِي عَنْ لي ترجيحُها عَلَى غَيْرِها مِمَّا جادَتْ بهِ فَريحَةُ بَعْضِ المُتَخَصِّصينَ الْعَرَبِ،
لَعَلَّها تنفي الزَّبَدَ وتبقي النَّافِعَ الذي يُحَقِّقُ للعربيَّةِ مَكانَها الطَّبَعِي بَيْنَ اللُّعَاتِ الأُخْرَى، وَلَنْ
يَكونَ إلَّا باسْتِقْرارٍ مُصْطَلَحاتِها وتوحيدها.SKU: 9789959926159

























لا توجد تقييمات بعد.